تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حولان الحول: يكون باكتمال حول قمري . (1) وحكمة الشارع من حولان الحول هو قرينة للاستثمار . فالأنعام مرصدة للدر والنسل , وعروض التجارة مرصدة للربح, وكذلك النقود .

الإسلام: لا زكاة على كافر، لان الزكاة عبادة مطهرة وهو ليس من أهل الطهر

الملك التام: وهو القدرة على التصرف فيما يملك ، فلا زكاة على المرتهن، ولا زكاة في مال مباح لعموم الناس كالزرع النابت وحده في أرض غير مملوكة لأحد، لعدم الملك.

أما شرو ط صحة الزكاة فشرطان هما :-

النية: ذلك لقوله صلي الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) (2)

التمليك: ويشترط لصحة أداء الزكاة إعطائها للمستحقين . (3)

(1) قال (ص) :(لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول) أخرجه أبو داود (1573) . أما زكاة الزروع والثمار, فلم يشترط التشريع المالي لها الحول- وهو ما يمكن أن يدخل تحت اسم زكاة الدخل لقوله تعالى: (وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ). ابن رشد " بداية المجتهد ونهاية المقتصد" مطبعة الاستقامة, القاهرة, 1371هـ, جـ2, ص261

(2) سنن النسائى الكبرى ج1ص 79 .

(3) وفي الحديث الشريف حين بعث إلي اليمن: "أن الله فرض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم وترد إلى فقرائهم " وظاهر إضافة الأموال إلي أربابها تقتضي الملكية التامة . ويعني إنفاق الزكاة تمليك للمستحقين لها, ومن الطبيعي أن لا يملك الإنسان لغيره شيئاً لا يملكه هو أصل .

السياسة المالية للدولة فى عصر الرسالة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السياسة المالية للدولة فى عصر الرسالةص ٥