تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د. مصرف المؤلفة قلوبهم : وهم الاشراف الذين أسلموا وهم مطاعون فى قومهم ويتم تأليفهم أما لمعونة المسلمين أوللكف عنهم أولرغبتهم فى الاسلام أو لترغيب قومهم وعشائرهم فى الاسلام . (1) ولقد اعطى رسول الله (ص) بعد فتح مكة اعطى سقيان بن حرب وصفوان بن امية وعيينة بن حصن والاقرع بن حابس وعباس بن مرداس كل منهم مائة من الإبل . وروى انه اعطى علقمة بنعلائية مائة ثم قال للانصار لما عاتبو عليه : الا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والابل وتذهبون برسول الله (ص9 إلى رحالكم . وقال لما بلغه انهم قالوا يعطى صناديد نجد ويدعنا انما فعلت ذلك لتالفهم. (2) هـ. مصرف فى الرقاب : وهم المكاتبون والمكاتبة هى شراء العبد نفسه من سيده ولقد وجد الاسلام الرق واقع موجود وكان هنالك صعوبة فى القاء الرق دفعة واحدة فى ظل الحرب الدائرة بين المسلمين والكفار . فأوجد الاسلام عدة قنوات لانهاء العبودية اهمها تخصيص سهم من الزكاة لمساعدة المكاتبين من الرقيق كما نكن دافع الزكاة من انفاقها فى شراء العبيد وتحريرهم كما كان يفعل الصحابة والتابعين . (3)

و. مصرف الغارمون : هم العجزون عن سداد ديونهم شرط ان لاتكون فى معصية . فالغارم من عليه دين ولايملك نصابا لدينه وقد يكون استدان لمصلحته او لمصلحة المسلمين . (4)

ز. مصرف فى سبيل الله : وهم المجاهدون (الغزاه) ومايحتاجون من تموين وسلاح ونقل ، ودفع نفقة زهابهم وعودهم .

ح. ابن السبيل : وهو المسافر المنقطع عن ماله واهله على أن يكون سفره طاعة فى الله

(1) الماوردى الاحكام السلطانية ص123

(2) اخرجه مسلم - أبو عبيدة الأموال ص721

(3) ابن قدامة المغنى ج9ص121

(4) نفس المصدر ص121

السياسة المالية للدولة فى عصر الرسالة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السياسة المالية للدولة فى عصر الرسالةص ٢٩