تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مكي بن أبي طالب: "حمل اللفظين على فائدتين، ومعنيين أولى من حملهما على التكرار بمعنى واحد" ([31]).

وقال الشنقيطي: "إن المقرر في الأصول أنه إذا دار الكلام بين التأكيد والتأسيس معاً، وجب حمله على التأسيس، ولا يجوز حمله على التأكيد إلا لدليل يجب الرجوع إليه" ([32]).

وقد ذكر صاحب قواعد الترجيح هذه القاعدة من غير أن يذكر رجحان التأكيد حال دلالة السياق عليه، فقال: "قاعدة: إذا دار الكلام بين التأسيس والتأكيد فحمله على التأسيس أولى" ([33]).

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) ((دلالة السياق القرآني وأثرها في التفسير)) (ص219).

([2]) ((دلالة السياق القرآني وأثرها في التفسير)) (ص220 - 221).

([3]) ((مجموع الفتاوى)) (6/ 14).

([4]) انظر: ((قواعد الترجيح عند المفسرين)) (1/ 299).

([5]) انظر: ((قواعد الترجيح عند المفسرين)) (2/ 635).

([6]) انظر: ((أثر السياق في النظام النحوي)) (197).

([7]) ((الإشارة إلى الإيجاز)) (ص220).

([8]) انظر: ((قواعد الترجيح عند المفسرين)) (2/ 349).

([9]) أخرجه الإمام أحمد في الزهد (ص46). وانظر: ((الدر المنثور)) (7/ 330).

([10]) ((الإكليل في استنباط التنزيل)) (ص352).

([11]) ((مجموع الفتاوى)) (13/ 355).

([12]) انظر: ((قواعد السياق عند المفسرين)) (1/ 172).

([13]) ((مجموع الفتاوى)) (7/ 35).

([14]) ((أضواء البيان)) (1/ 51).

([15]) ((مجموع الفتاوى)) (15/ 450).

([16]) انظر: ((قواعد الترجيح عند المفسرين)) (2/ 613).

([17]) انظر: المصدر السابق (2/ 613).

([18]) ((الكشاف)) (2/ 536).

([19]) ((البحر المحيط)) (8/ 189).

([20]) ((البرهان في علوم القرآن)) (4/ 35).

([21]) انظر: ((قواعد الترجيح عند المفسرين)) (2/ 424).

([22]) انظر: ((مغني اللبيب)) (2/ 599).

([23]) ((البحر المحيط)) (1/ 61).

([24]) ((التسهيل)) (1/ 9).

([25]) ((التحرير والتنوير)) (1/ 122).

([26]) ((جامع البيان)) (6/ 37).

([27]) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي صنف كتبا عجيبة حسنة لم يسبق إلى مثلها مات سنة 377هـ ((الموسوعة الميسرة)) (1/ 642)

([28]) انظر: ((البحر المحيط)) (4/ 144).

([29]) ((الإشارة إلى الإيجاز)) (ص4).

([30]) ((الإشارة إلى الإيجاز)) (ص2).

([31]) ((الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه)) (ص219).

([32]) ((أضواء البيان)) (3/ 355).

([33]) ((قواعد الترجيح عند المفسرين)) (2/ 473).

علم السياق القرآني [7] ((((منهج الكشف عن السياق وتعيينه، وكيفية الوصول إليه.))))

تمهيد:

هذه الحلقة من أهم الحلقات المتعلقة بالسياق القرآني، إذ هي طرح منهج عملي للكشف عن السياق، وهو خلاصة تجربة وفقني الله لها خلال بحثي لسورتي الفاتحة والبقرة، أسال الله تعالى أن ينفع بها، ويمكن للأخوة الأعضاء الاستدراك أو الزيادة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

الكشف عن السياق والوصول إليه مبني على الاجتهاد ودقة الاستنباط، وإدراكه مما تختلف فيه العقول، وذلك أنه مرتبة بعد إدراك المعنى العام، ويتطلب فهمه إشغالاً للذهن، ولذلك كانت دلالة السياق دلالة ذوقية، كما عبّر عنها الأصوليون ([1]).

قال ابن خلدون في منزلة إدراك الإعجاز في كلام الله تعالى: "وإنما يدرك بعض الشيء من الإعجاز من كان له ذوق بمخالطة اللسان العربي وحصول ملكته، فيدرك من الإعجاز على قدر ذوقه، فلهذا كانت مدارك العرب الذين سمعوه من مبلغه أعلى مقاماً في ذلك؛ لأنهم فرسان الكلام وجهابذته، والذوق عندهم موجود بأوفر ما يكون وأصحه ... " ([2]).

قال الدكتور محمد محمد موسى: "وهذا من أدق بحوث النقد الأدبي، وأصعب مسائل النظم إذ النظم محكوم بتوخي معاني النحو، والسياق مؤثر في تلك المعاني، قال ابن أبي الحديد ([3]): (اعلم أن معرفة الفصيح والأفصح، والرشيق والأرشق من الكلام أمر لا يدرك إلا بالذوق ولا يمكن إقامة الدليل عليه) ([4]) " ([5]).

السياق القرآني · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السياق القرآنيص ١٦