تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: ما حكم السواك وما الحكمة:

حكم السواك: سنة مؤكدة حث عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وواظب عليها، ورغَّب فيها، وهو مشروع مطلقا لعموم ما تقدم من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» ولكنه يتأكد في مواضع منها:

1 - عند كل صلاة: فرضًا أم نفلًا لما تقدم من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».

2 - عند كل وضوء: لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء» [أخرجه مالك والشافعي والبيهقي عن أبي هريرة بسند صحيح، صحيح الجامع 1593]، وفي رواية [لأحمد والنسائي بسند حسن، صحيح الجامع]، «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك».

3 - عند القيام من نوم الليل، لما رواه البخاري ومسلم عن حذيفة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك. والشوص: الدلك.

4 - عند دخول البيت: فعن شريح بن هانئ قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: بأي شيء كان يبدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك. [أخرجه مسلم].

السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السواك مطهرة للفم ومرضاة للربص ١٢