تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قام من الليل يشوص فاه بالسواك) [رواه البخاري ومسلم).

قال ابن دقيق العيد: «فيه استحباب السواك عند القيام من النوم؛ لأن النوم مقتض لتغير الفم لما يتصاعد إليه من أبخره المعدة، والسواك آلة تنظيفه فيستحب عند مقتضاه» [فتح الباري 1/ 470].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام إلا والسواك عنده فإذا استيقظ بدأ بالسواك. رواه أحمد.

4 - عند القيام لصلاة الليل. فعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك). [رواه البخاري ومسلم]. وفي رواية للبخاري: (إذا قام للتهجد) ولمسلم نحوها.

قال ابن دقيق العيد: «الحكمة في استحباب السواك عند القيام إلى الصلاة كونها حالاً تقرب إلى الله، فاقتضى أن تكون حال كمال ونظافة إظهارًا لشرف العبادة». [فتح الباري 2/ 479].

وليس هذا خاصًا بقيام الليل بل يشرع عند كل صلاة ليقابل المسلم ربه بكل زينة ظاهرة وباطنة.

5 - عند دخول المنزل. فعن عائشة رضي الله عنها (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك) [رواه مسلم].

والحكمة من السواك عند دخول المنزل: أن السواك من أجل النافلة؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصليها في البيت، وقيل: أن ربما تغيرت رائحة الفم عند محادثة الناس وإذا دخل البيت كان من حسن معاشرة الأهل إزالة ذلك [انظر السواك لإبراهيم الحسن].

6 - عند قراءة القرآن الكريم: فقد روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: (إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك) [رواه ابن ماجه

السواك فضائله -أدابه -مواطنه · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السواك فضائله -أدابه -مواطنهص ٨