تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، لما على العلج من السلاح ، فشدّ حصين على العلج فطعن نحر البرذون ، فاستدار بالعلج فصرعه ، فطرح حصين نفسه على العلج فقتله ، واحتز رأسه ، وخرج بسلبه إلى عبيدة ، وانحاز القوم عنهم ، وضرب الله وجوههم ، ودفع حصين إلى عبيدة كتاب مسلمة يأمره بالانصراف ، فكره عبيدة أن ينصرف عنهم وقد هزمهم الله ، فأراد المضي ، فأبيت عليه ، قلت : مُر الناس بالانصراف بجميع العسكر ، وقد فتح الله ، حتى إذا كان بمرج خصيب من أرض برجان نزل ، ونزل الناس في ذلك الحشيش طبخ بعضهم طبيخاً ، فهاجت عليهم ريح شديدة في ذلك الحشيش ، فأقبل العدو يمر الحصون على دوابهم ، حتى إذا كانوا عند طرف العسكر أرسلوا ناراً في ذلك الحشيش ، فأقبلت النار حتى إذا كانت عند طرف العسكر قطعها الله وأخمدها ، والعدو ينظرون ، فلما رأوا ذلك انكشفوا(ccxlix[249]).

الصوائف (المُستخرَج) · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوائف (المُستخرَج)ص ٥٣