تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى:

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿1﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴿4﴾ الإخلاص

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها. الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب. ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة. ولم يكن له سبحانه مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه, لا في أسمائه ولا في صفاته, ولا في أفعاله.

<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>>>

113 - سورة الفلق

فتسمية سورة الفلق بهذا الاسم أي أعوذ وأعتصم برب الفلق, وهو الصبح.

قال تعالى:

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿5﴾ الفلق

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق, وهو الصبح. من شر جميع المخلوقات وأذاها. ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل, وما فيه من الشرور والمؤذيات. ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر. ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم, وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.

<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>>>

السور القرآنية وأسماؤها الجلية · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السور القرآنية وأسماؤها الجليةص ١٠٠