ومن كتاب "في التصوف" لمحمد فهر شقفة السوري – ص217 يقول: "نرى من واجبنا خدمة الحقيقة والتاريخ أن نذكر – أن الحكومة الفرنسية في زمن الانتداب على سوريا حاولت نشر هذه الطريقة، واستأجرت بعض الشيوخ لهذه المهمة .. فقدمت لهم المال والمكان لتنشئة جيل يميل إلى فرنسا .. لكن مجاهدي المغرب لفتوا انتباه المخلصين من أهل البلاد إلى خطر الطريقة التيجانية، وأنها فرنسية استعمارية تتستر بالدين .. فهبت "دمشق" عن بكرة أبيها في مظاهرات صاخبة".
الصوفية وفاروق:
من الأمثلة المضحكة المبكية في مسيرة رجال الصوفية وراء الاستعمار، والحكام الفسقة الظالمين .. أن الصوفية في مصر لاذوا أخيراً بفاروق ملك مصر السابق، يشكرونه على أنه منحهم كسوة، وبين يدي "فاروق" وقف شيخ الصوفية يقول: "إنها يا مولاي رمز لما أعطاك الله من مواهب، وعنوان لفيض من فيوضاته سبحانه على قلب فاروق الطاهر تكشف عن مدى طهر وضعه الله فيك. فصفت روحك الطيبة، وأن هذا التكريم للصوفية إنما هو قبس من قلبك النقي ينير لك الطريق".
وخدمة الصوفية للاستعمار الفرنسي في مصر أيضاً معروفة، وخدمتها للإنجليز .. هل تعرف السبب الحقيقي في هزيمة "عرابي" .. لقد شغل أهل الصوفية الجنود في التل الكبير في أذكار .. حتى نصف الليل .. ثم نام الجنود .. فدخل الإنجليز في الفجر!!
ثم ماذا يا دكتور .. لقد طال الموضوع .. نعم إنه هام ولكن القراء يجب أن نقدر وقتهم؟
بقيت كلمة واحدة .. الطرق الصوفية حسب آخر تعداد من رئاسة الجمهورية عددها 64 طريقة لو أنهم على هدى .. لماذا لا يتفقون على طريقة واحدة .. مادام كلهم يدعون للإسلام؟ أؤكد أنهم لا يفعلون ذلك ولن يفعلوا .. لسبب واحد .. هو أن لكل مشيخة دخول، ومنتفعين، ومسائل أخرى كلها تتعلق بالمال والأعمالز. وصناديق النذور!!
على هامش الجولات
كنت قبورياً
يوميات متصوف وقبوري سابق ... !
كيف يحال بين القبوري والتوحيد؟!