تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال:29].

فالنجاح مع الله هو الغاية والأساس.

والنجاح مع النفس ومع الناس تبعٌ وليس غايةً؛ إذ لابُدَّ من الالتزام بالحدود والوسائل الشَّرعيَّة في تحقيقه؛ وهذا ما يميِّز المسلم عن غيره في نظرته للنَّجاح.

فالمؤمن يريد أن يصل إلى النجاح من خلال الوسائل الشرعية المباحة، وغير المؤمن يريد أن يصل إلى النجاح من أي طريق؛ إذ الغاية عنده تبرِّر الوسيلة.

المؤمن ينظر إلى ما بعد الحياة الدُّنيا، وغير المؤمن لا يرى إلَّا الدُّنيا.

***

الصعود إلى قمة النجاح · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصعود إلى قمة النجاحص ٤