عندما يكون المرء كئيباً فإن عقلَه ينزع إلى الميل نحو السَّلبيَّة، ويصبح ميَّالاً إلى الكسل وعدم القدرة على الإنجاز، وعندما يشعر الإنسانُ بأنَّه ليس على ما يرام من الناحية الجسمانية، فإنَّ القيامَ بأقلِّ الواجبات يبدو أمراً في غاية الصُّعوبة ومدعاةً للتَّذَمُّر والضَّجَر.
إنَّ السعادةَ تولِّدُ الحماسة؛ فعندما نشعر بالسَّعادة فإن هذا الشعورَ ينعكس إيجابيًّا على صحَّتنا الجسمانيَّة، وإنَّنا عندما نكون مستغرقين في أعمالنا فإنَّ الوقتَ يَمُرُّ بسرعة وسرور؛ إذًا كن سعيداً. [سر النجاح- بن سويتلاند].
قف وتأمَّل
قالوا السَّعادة في السُّكون ... وفي الخمول وفي الخمود
في العيش بين الأهل لا ... عيش المهاجر والطريد
في لقمةٍ تأتي إليك ... بغير ما جهدٍ جهيد
في المشي خلف الركب في ... دعةٍ وفي خطرٍ وئيد
في أن تقول كما يقال ... فلا اعتراض ولا ردود
في أن تسير مع القطيع ... وأن تقادَ ولا تقود
في أن تصيح لكلِّ والٍ ... عاش عهدكم المجيد
قلت السعادة في التحرك ... لا السكونُ ولا الهمود
وهي التفاعلُ والتطور ... لا التحجُّر والجمود
وهي الجهاد وهل يجاهد ... من تعلق بالعقود
وهي الشعور بالانتصار ... ولا انتصار بلا جهود
وهي التلذذ بالمتاعب ... لا التلذذ بالرقود