(وَأُمْلِي لَهُمْ) أي وأمهلهم فلا أعاجلهم بالعقوبة ليزدادوا إثماً وهم يزعمون أن ذلك لإرادة الخير والإكرام لهم (إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) سمى الله تعالى إحسانه وتمكينه للكفرة والعصاة كيداً لما سماه استدراجاً لكونه في صورة الكيد حيث كان سبباً للسقوط ف الهلكة ووصف كيده بانه متين لقوة أثر إحسانه في التسبب للهلاك وأن هذا الهلاك لا يدفعه شيء . وقد قيل كم مستدرج بالإحسان إليه وكم مفتون بالثناء عليه وكم مغرور بالستر عليه(1) .
315 ـ استدراج المكذبين :
(1) ـ زمخشري ، ج4 ، ص 595 ، ابن كثير ، ج4 ، ص 408 ، الآلوسي ، ج18 ، ص 251 .
السنن الإلهية · الصفحة ٢٣٧