الفصل الثالث عشر ـ سنّة الله في الاستدراج
[ قانون الاستدراج ]
الفصل الرابع عشر ـ سنّة الله في المكر والماكرين
[ قانون المكر ]
الفصل الخامس عشر ـ سنّة الله في طلب الدّنيا والآخرة
[ قانون طلب الدنيا والآخرة ]
الفصل السادس عشر ـ سنّة الله في الرزق
[ قانون الرزق ]
الفصل السابع عشر ـ سنّة الله في الفظاظة والغلظة والرفق
[ قانون الفظاظة والغلظة والرفق ]
الفصل الأول
سنة الله في الأسباب والمسببات
[ قانون السببية ]
20 ـ تعريف السبب :
السبب في اللغة كل شيء يتوصل به إلى غيره(1) . وبهذا المعنى اللغوي للسبب ورد في قوله تعالى : (وآتيناه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً) فالمعنى : آتاه الله من كل شيء معرفة وذريعة يتوصل بها فاتبع واحداً من تلك الأسباب(2) .
وقال الزمخشري : السبب ما يتوصل به إلى المقصود من علم أو قدرة أو آلة(3) . فالمنظور إليه في كون الشيء سبباً هو كونه موصلاً إلى غيره سواء كان هذا الشيء مادياً كآلة من الآلات المادية أو كان معنوياً كالعلم والقدرة .
21 ـ كل شيء بسبب :
وقد دلّ القرآن الكريم على أن كل شيء يحدث بسبب سواء كان هذا الحدث يتعلق بالجماد أو بالنبات أو بالحيوان أو بالإنسان أو بالأجرام السماوية أو الظواهر الكونية المادية المختلفة . فقانون السببية أي ربط المسببات بأسبابها والنتائج بمقدماتها ، هذا القانون عام شامل لكل ما في العالم ولكل ما يحصل للإنسان في الدنيا والآخرة . قال شيخ الإسلام ابن
(1) ـ لسان العرب لابن منظور ، ج1 ، ص 43 .
(2) ـ بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروز ابادي ، ج3 ، ص 169 .
(3) ـ تفسير الزمخشري ، ج743 .