تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو - ﷺ - يأمر أبا هريرة أن يُبَشِّرَ الناس أنَّ مَنْ قال: لا إله إلاَّ الله دخل الجنة، فيقول له عمر: لا. يا رسول الله. إذن يتَّكِلُوا. فلا يُبَشِّر أبو هريرة فيقول - ﷺ -: لا يبشر.

وينزل - ﷺ - بجيشه على صلح مع قبيلة غطفان، فيرفض أصحابه الصلح والاتفاق فيترك موضوع الصلح ويمضي قول أصحابه.

وينهى - ﷺ - عن أكل لحوم الحمر الأهلية وكانوا قد طبخوها في قدورهم الفخارية، فأمر - ﷺ - بكسرها، فقال عمر للرسول - ﷺ - كاقتراح منه: أو نريقها ونغسلها؟ فوافق في الحال على اقتراح عمر.

ووجدهم - ﷺ - يبيعون الرُطب على النخل بتمر جاف فقال: «لاَ تَبِيعُوا». فاشتكوا إليه المشقة من عدم البيع، فغيَّرَ رأيه وأجازه لهم.

ونهاهم - ﷺ - عن بيع المعدوم، فَشَكَوْا إليه أنهم في حاجة إليه، فرخَّص لهم في السلم.

ومنع - ﷺ - التقاط ضالة الإبل وأباحها عثمان بن عفان - رضي الله عنه -.

ولم يضمن - ﷺ - الصانع والأجير إذا تلف عنده الشيء وضمنهم عليٌّ - رضي الله عنه -.

ومنع تأبير النخل فجاء التمر شيصًا فاعتذر لأصحابه وقال: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأُمُورِ دُنْيَاكُمْ».

لماذا كل هذا؟

السنة والتشريع - موسى شاهين لاشين · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السنة والتشريع - موسى شاهين لاشينص ٢٦