فالعلم الحقيقي إذاً لا ينحصر في قراءة الكتب والرواية وقال فلان وعلان , بل في تقوى الله والعمل لأجله بصدق وإخلاص , وأن ذلك يستجلب العلم من الله والرضوان والخير والبركة , وهو طريق حقيقي موثق في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة (من أخلص لله أربعين صباحاً جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه - حيث شريف) وهذا هو شأن العرفان الذي هو علم وعمل وباب يفتح على ألف باب وكل باب يفتح على ألف باب كما يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام.
* باحث في علوم المستقبل
Almehdi_9@hotmail.com
السيستاني في الميزان · الصفحة ٦٨