تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَمَرَ الرَّسُولُ رِجَالَهُ بِتَحَلُّلٍ ... قَصٌّ وَذَبْحٌّ صَارَ مَا أَحْرَاهُ

فَتَلَكَّؤُا غَضِبَ الرَّسُولُ بِشِدَّةٍ ... وَالأَمْرُ صَعْبٌ كَانَ مَا أَقْسَاهُ

عِصْيَانُ أَمْرٍ لِلرَّسوُلِ مُسَبِّبٌ ... لِهَلاكٍ مَنْ يَعْصِى يَرَى بَلْوَاهُ

وَمَشُورَةٌ مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَحْمَةٌ ... الْخَيْرُ فِيهَا لَشَدَّ مَا أَزْكَاهُ

هَوِّنْ عَلَيْكَ أيَا رَسُولُ اللهِ قََدْ ... مُنِعُوا بِجَوْرٍ الشِّرْكِ مَا أَغْبَاهُ

أُخْرُجْ إِِلَيْهِمْ لا تُكَلِّمْ مِنْهُمْ ... أَحَدَاً وَلُذْ بِالصَّمْتِ مَا أَقْوَاهُ

وَاذْبَحْ وَقَصِّرْ عِنْدَ رُؤْيَتِهِمْ فَهُمْ ... سَيُنَفِّذُونَ الأَمْرَ مَا أَسْمَاهُ

فَعَلَ الرَّسُولُ مَشُورَةً مِنْ أُمِّنَا ... الْخَيْرَ فِِيهَا جَاءَنَا بِحُلاهُ

وَأَتَى رِجَالٌ مُسْلِمُونَ فَرَدَّهُمْ ... خَيْرُ الْبَرِيَّةِ عَهْدَهُ يَرْعَاهُ

فَتَجَمَّعُوا وَسَطَ الطَّرِيقِ وَألْهَبُوا ... ظهْرَاً لِشِرْكٍ قَالَ وَاغَوْثَاهُ

إِقْبَلْهُمُوا خَيْرَ الْخَلائِقِ إِنَّنَا ... طَوْعٌ لأَمْرِكَ مَا نُرِيُد سِوَاُه

عُمْرَةُ القَضَاءِ وأَثَرُ الحُدَيْبِيَّةِ

وَيمُرُّ عَامٌ وَالرَّسُولُ وَجَيْشُهُ ... ذَهَبُوا إِِلَى حَرَمٍ يَطِيبُ شَذَاهُ

أَمْضَتْ قُرَيْشٌ بِالْجِبَالِ ثَلاثَةً ... الْجَيْشُ طَافَ بِهَا وَنَالَ رِضَاهُ

أَصْحَابُ خَيْرِ الْخَلْقِِ قُوَّتُهُمْ بَدَتْ ... مَنْ يَطْلُبُ الْخَيْرَاتِ نَالَ مُنَاهُ

صُلْحُ الْحُدَيْبِيَّةُ انْتِصَارٌ نَالَهُ ... دِيُن الإلَهِ وَمَجْدُهُ وَافَاهُ

فِى أَمْنِهِ رُسُلُ النَّبِىِّ تَتَابَعَتْ ... لِمُلُوكِ أَهْلِ الأَرْضِ مَا أَجْدَاهُ

وَصَلَ الْكَتِابُ لِكُلِّ حَاكِمِ أُمَّةٍ ... فَضَّ الْكِتَابَ بِسُرْعَةٍ وَتَلاهُ

أَسْلِمْ تَنَلْ سِلْمَاً وَعَيْشَاً هَانِئَاً ... بِالْحُكْمِ تَبَقَّى فِى ذُرَى عَلْيَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٧٥