تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَدْرٌ لِدِينِ اللهِ أَعْلَتْ شَانَهُ ... وَالْكُفْرُ مَخْزُولٌ وَمَا أَخْزَاهُ

ظَلَّتْ قُرَيْشٌ فِى صُرَاخٍ مُفْزِعٍ ... الْكُلُّ فِيهَا نَادِبٌ قَتْلاهُ

وَاللهُ أَظْهَرَ دِينَهُ وَرَسُولَهُ ... مَا شَاءَ كَانَ وَلا يَشَاءُ سِوَاهُ

غَزْوَةُ أُحُد

عَزَمَتْ قُرَيْشٌ أَنْ تَنَالَ الثَّارَ فِى ... غَيْظٍ أَلِيمٍ بَالِغٍ أَقْصَاهُ

قَدْ جَهَّزَتِ جَيْشَاً كَثِيفَاً قَصْدُهُ ... ضَرْبُ الْمَدِينَةِ خَابَ فِى مَسْعَاهُ

أَلْفَاً وَألْفَاً زَادَ ألْفَاً قَادَهُ ... شَيْطَانُهُ وَبِمَكْرِهِ أَغْوَاهُ

خَسِئُوا فَنُورُ اللهِ يَبْقَى دَائِمَاً ... مَنْ جَاءَ يُطْفِئُهُ فَمَا أَشْقََاهُ

جَاءَ الْكِتَابُ إِلَى الرَّسُولِ مُنَبِّئَاً ... بِالأَمْرِ مِنْ عَمٍّ وَمَا أَوْفَاهُ

الأمْرُ شُورَى وَالرَّسُولُ مُنَفِّذٌ ... وَالوَحْىَ يَنْزِلُ فِى جَلاءٍ حُلاهُ

قَالَ الشُّيُوخُ الْرْأَى نَبْقَى هَاهُنَا ... وَعَدُوُّنَا إِنْ جَاءَ أَقْبَرْنََاُهُ

رَفَضَ الشَّبَابُ وَقَالُوا نَخْرُجُ إنَّنَا ... أَقْطَابُ حَرْبٍ إِنْ أَدَارَ رَحَاهُ

مَا يَنْبَغِى لِلشِّرْكِ يَقْرُبُ دَارَنَا ... بِطَرِيقِهِ جِئْنَا فَوَارَيْنَاهُ

وَالْبَيْتَ يَدْخُلُ كَىْ يُهَيِّئُ أمْرَهُ ... لَبِسَ السِّلاحَ بِعَزْمِهِ وَتُقَاهُ

رَفَضَ التَرَدُّدَ وَاسْتَعَانَ اللهَ فِى ... حَزْمٍ وَبَاسٍ فَائِقٍ بِعُلاهُ

الجَيْشُ يَخْرُجُ كَىْ يُذِيقَ عَدَوَّهُ ... كَاسَ الرَّدَى أَلْفٌ وَمَا أَقْوَاهُ

وَأَرَادَ رَبُّ الْعَرْشِ تَطْهِيرَاً لَهُ ... وَقَفَ النِّفَاقُ وَجُبْنُهُ أَوْهَاهُ

قَالُوا عَلامَ خُرُوجُنَا وَقِتَالُنَا ... قَلْبٌ خَرَابٌ ظُلْمَةٌ تَخْشَاهُ

وَيُثَبِّتُ اللهُ البَقِيَّةَ بَعْدَ مَا ... رَجَعَ النِّفَاقُ إِلَهُنَا أَخْزَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٦٠