تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِقَلِيبِ بَدْرٍ يُدْفَنُ الْقَتْلَى وَهُمْ ... بِدِمَائِهِمْ وَالْكُفْرِ مَا أَخْزَاهُ

نَادَاهُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَائِلاً ... وَعْدُ الإلَهِ أَتَى لَنَا نِلْنََاهُ

هَلا رَأَيْتُمْ خِزْيكُمْ وَضَلالَكُمْ ... بُؤْسَاً لَكُمْ وَالشِّرْكُ مَا أَغْوَاهُ

سَبْعُونَ قَتْلَى كُلُّهُمْ بِقَلِيبِهِمْ ... سَبْعُونَ فِى أَسْرٍ وَمَا أَعْنَاهُ

ذَهَبَ الْبَشِيرُ إَِِلَى الْمَدِينَةِ قَائِلاً ... النَّصْرُ لِلإسْلامِ فِى عَلْيَاهُ

وَقَدْ اسْتُشِيرَ الصَّحْبُ مِنْهُمْ مَنْ رَأَى ... قَتْلاً لأَسْرَى الْحَرْبِ مَا أَقْوَاهُ

صِدِّيقُ أَحْمَدَ رَاغِبٌ أَخْذَ الْفِدَى ... هُوَ قُوَّةٍ لِلْمُسْلِمِينَ يَرَاهُ

عُمَرٌ يَشِيرُ إِِلَى أَنْ تُبَادَ جُمُوعُهُمْ ... فَوْرَاً وَبَتْرَ الشَّرِّ مَا أَوْلاهُ

وَيُنَفِّذُ الْمُخْتَارَ رَايَاً قَالَهُ ... صَدِّيقُهُ فِى لِينِهِ يَرْضَاهُ

رَاىُ ابْنُ خَطَّابٍ بِهِ وَحْىٌ أَتَى ... هُوَ مُلْهَمٌ وَإِلَهُهُ نَقََّاهُ

مَنْ كَانَ ذُو مَالٍ أَتَى بِفِدَائِهِ ... وَغَدَا طَلِيقَاً لا يَخَافُ أَذَاهُ

وَمَجِيدُ خَطٍّ إِنْ يُعَلِّمْ عَشَرَةً ... حُرِّيَةً يَلْقَى وَمَا أَحْرَاهُ

عَبَّاسُ يَدَّعِى فَقْرَهُ لِرَسُولِنَا ... وَاللهُ يَعْلَمُ مَالَهُ أَخْفََاهُ

أَوْحَى بِهِ لِنَبِيِّهِ وَصَفِيِّهِ ... حَضَرَِ الفِدَاءُ لَهُ وَمَا أَعْفَاهُ

زَوْجٌُ لِزَيْنَبَ بِنْتِ خَيْرِ الْخَلْقِِ فِى ... أَسْرٍ وَجَاءَ فِدَاؤُهُ أَعْطَاهُ

هُوَ حِلْيَةٌ لِخَدِيجَةَ الْفُضْلَى أَتَتْ ... خَيْرُ الْخَلائِقِ أُذْرِفَتْ عَيْنَاهُ

أُمٌّ لَنَا وَهَبَتْهُ زَيْنَبَ حِلْيَةً ... بِزِفَافِهَا وَالْقَلْبُ مَاأَحْنَاهُ

أَصْحَابُ خَيْرِ الْخَلْقِِ رَدُّوا حَلْيَهَا ... مَنُّوا عَلَيْهِ فَصَارَ مَا أَهْنَاهُ

بَعَثَ الْكَرِيمَةَ بِنْتَ خَيْرِ الْخَلْقِِ فِى ... نُبْلٍ بِحَقٍّ كَانَ مَا أَوْفَاهُ

وَأَتَى لِدِينِ اللهِ يَتْبَعُ مُسْلِمَاً ... رُدَّتْ عَلَيْهِ الزَّوْجُ نَالَ رِضَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٥٩