زدنا إلهى من حلاوة حبه ... واختم لنا بالخير كى نلقاه
عَنِد اللقاء لنا على حوض له ... القلب سر هناؤه وافاه
عَنِد اللحاق به بدار نعيمه ... بشرى وبشرى ربه أرضاه
هُوَ أحمد الهادى أتى من أجلنا ... هُوَ نعمة كبرى ومَاأبهاه
إسلام الجن
وسمعت الجن الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ القرآن فاحتشدت حوله قائلين لبعضهم أنصتوا لسماع القرآن الذى بهرهم واستولى على أفئدتهم وذهبوا إِلَى أقوامهم قائلين إنا سمعَنِا قرآنا عجبا جميلا بديعا فريدا يهدى للحق والرشاد ويبين طريق الله. أنزل على محمد ابن عبد الله فاستجيبوا يَاِقومنا للقرآن وأقبلوا إِلَى دين الإسلام تنلوا الخير والهناء. ومن أعرض عَنِ القرآن شقى وباد وأصلاه الله نارا حامية. ووحدوا الله تبارك وتعإِلَى. ووحدوا الله تبارك وتعإِلَى وأيقنوا أن الله لا ولد له ولا والد. ورفضوا كلام الجن والإنس الكافرين الذين ادعوا لله ولدا. وكانوا يظنون أن كائنا من كان لا يكذب على الذى خلقه وسواه.
والإنس ظنوا جهلا أن الجن يحمونهم واستعاذوا بهم فزادوهم بلاء على بلاء والجن منهم مسلمون آمنوا برسالة محمد عليه صلوات الله وسلامه ومنهم قاسطون جائرون لهم البوار والنار. ولو استقام الإنس والجن على طريق الإسلام لنالوا رخاء الدنيَاِ وازدهارها ليبتليهم الله أيشكرون أم يكفرون. والمساجد بيوت الله فلا يصح أن تنسب لغير الله بحال من الأحوال. وقام عبد الله محمد صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنواره فاقت أنوار القمر فِى سمائه والجن قَدْ حشدت حوله تسمع الدعوة إِلَى الله ينادى إِلَى عباده رب واحد لا شريك له. وتبليغه دعوة الله أمان له ووقاية من مؤاخذة الله له. ومن يعص محمدا صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَى فِى نار جهنم خالدا. وحرس الله السماء لمَاابتدأ نزول القرآن ومن يبغ من الشياطين استراق السمع جاءه رصد من الشهب أباده وأفناه.
سمعته جن قارئا فاستنصتوا ... والقلب منهم صار مَاأخشاه
سمعوا كلام الله يأسر لبهم ... مبعوث رب العالمين تلاه
سروا به وتقبلوه بفرحة ... رب العباد بفضله أهداه
ذهبوا إِلَى أقوامهم بندائهم ... هيَاِلأحمد واستجيبوا نداه
فإِلَى الخلائق جاء يدعوا مرشدا ... لطريق مولانا فمَاأسماه