تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهم لدين الله يصلح أمرنا ... ويريح قلبا صار مَاأعَنِاه

الشمس تسطع فِى بديع جمالها ... والليل غاب وصار مَاأخفاه

شمائل ... من مناقب الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وعلى البشر كافة والمسلمين خاصة ألا يطلبوا منهاجا ودليلا سوى الإسلام فبه الغناء والكفاية وهُوَ تام الهدى والرشاد جاءنا به محمد صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عَنِد الله الخالق الذى أنشأ الكون وأبدعه ويعلم داءه ودواءه.

وأجدادنا الأولون سادوا الورى حينمَافهموا الإسلام وأحبوه وانفعلوا به وساروا بأضوائه وعملوا بمنهاجه مَانافقوا فِى إسلامهم ولا فِى حبهم للإسلام ومَاادعوا الإسلام وحادوا عمليَاِ عَنِ أوامره بل سارعوا إِلَى العمل بأوامر الإسلام كمَاتسارع الشهب فِى انطلاقها نحو أهدافها وإذا أخذنا بالوحى الإلهى أخلصنا كلنا وأنتجنا خير إنتاج لأن مراقبنا وهُوَ الله حاضر لا يغيب. وثوابه مشجع إذ هُوَ أضعاف الجهد الذى تبذله فِى الأعمال زد على ذلك دوامه وبقاؤه فِى دار النعيم. صلوات الله عليك وسلامه يَاِرسول الله يَاِأستاذ الدنيَاِ ومعلم الأنام جئتنا بمنهاج السعادة وأنت شمس المعارف شهدت لك الأعداء والأحبار. تعاليمك التلى جئتنا بها من عَنِد الله حوت كل أنواع الخير تشرح الصدور وتسر الخاطر وتغرس كل أنواع الخيرات والبركات. إذا أخذنا بها نلنا كل مَاتصبوا إِلَيْهِ النفوس وحققنا كل الآمال.

لا تطلبوا غير الحنيف هداية ... فبه الغناء ومَاأتم هداه

وهُوَ النظام الفذ يصلح أمرنا ... من أحمد الهادى تعلمناه

أتباع دين الله سادوا فِى الورى ... والدين يحكم كلهم يهُوَاه

يتجمعون عليه فِى حب سمَا ... أمر الحبيب يطاع مَاأحلاه

مَانافقوا فِى الحب كلا إنه ... سكن الفؤاد وصار مَاأقواه

مَاقَدْ تقاعس واحد منه ولا ... هُوَ للتلكؤ مال أو أرضاه

كالشهب تنفيذا لأمر الله فِى ... عزم وتصميم ينال مداه

لله يخضع كل فرد فِى رضى ... ويجئ بالإنتاج مَاأنماه

ومراقب المولى بإخلاص سما ... الزور والتدليس لا يخشاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٢٦٢