موت الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ومات الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهد الخلائق أعظم خطب وأكبر مصيبة مات الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شمس الهداية ولكن أنوارها العجيبة لا تزال مشعة فِى الآفاق وإن غابت وتوارت.
مات الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدر الرشاد ولكن أضواءه لا تغيب إِلَى النفخ فِى الصور. ذهل الصحابة وطار صوابهم واستل عمر ابن الخطاب سيفه قائلا: من قال أن محمد قَدْ مات ضربت عَنِقه.
مات الرَّسُول المصطفِى يَاِأدمعى ... لا تقطعى سيلا ويَاِكرباه
شمس الهداية كم أنارت وانقضت ... نور لها باق ومَاأزهاه
بدر الرشاد مضى إِلَى رب له ... والنور يسطع ربه جلاه
ذهل الصحابة أى خطب جاءهم ... هد النفوس بوقعه وصداه
أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ الُلهُ عَنِهُ يَخْطُبُ فِى النَّاسِ
وخطب أبو بكر فِى الناس قائلا (أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمد قَدْ مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت. ومَامحمد إلا رسول قَدْ خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر اله شيئا وسيجزى الله الشاكرين) فهدأت ثائرة الناس وعلموا أنه الوعد الحق (إنك ميت وإنهم ميتون)
وأتى أبو بكر يجود بدمعه ... ويقبل المختار مَاأبهاه
بأبى وأمى أنت طاب لك الشذى ... حكم الإله أتى تقبلناه
خطب الصحابة إن أحمد مرسل ... كم من نبى موته وافاه
هيَاِاثبتوا فالله حى دائم ... لم تسجدوا فِى حالة لسواه
ومحمد بشر أتى برسالة ... هيَاِفسيروا واهتدوا بهداه
صلى عليه يَاِإلهى أرضه ... بوسيلة فِى حشرنا نلقاه
ابتهال إِلَى الله تبارك وتعإِلَى