تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسلمون يؤجلون مرادهم ... عامَاوبعده كلهم أداه

ومهاجر رام المدينة مسلمَا ... عَنِها يبين وربه يرعاه

من جاء مكة كافرا فدخوله ... سهل ومَاأحد يسئ لقاه

والصلح أعوام تتم العشر فِى ... سلم وأمن بالغ أقصاه

من جاء فِى عهد لمكة صار فِى ... حلف لها بكر أتت إياه

من جاء فِى عهد الرَّسُول فمرحبا ... وخزاعة جاءته مَاأوفاه

ختم الرَّسُول الصلح خيرا كله ... والجيش فِى حزن علت شكواه

صديق خَيْرَ الْخَلْقِ أعلن قائلا ... وعد الرَّسُول إلهه وفاه

ولسوف نسعد بالمطاف وزمزم ... فِى عامنا الآتى يشاء الله

أمر الرَّسُول رجاله بتحلل ... قص وذبح صار مَاأحراه

فتلكئوا غضب الرَّسُول بشدة ... والأمر صعب كان مَاأقصاه

عصيان أمر للرسول مسبب ... لهلاك من يعصى يرى بلواه

ومشورة من أم سلمة رحمة ... الخير فِيهَا لشد مَاأزكاه

هُوَن عليك أيَاِرسول الله قَدْ ... منعوا بجور الشرك مَاأغباه

أخرج إِلَيْهِم لا تكلم منهم ... أحدا ولذ بالصمت مَاأقواه

واذبح وقصر عَنِد رؤيتهم فهم ... سينفذون الأمر مَاأسماه

فعل الرَّسُول مشورة من أمنا ... الخير فِيهَا جاءنا بحلاه

وأتى رجال مسلمون فردهم ... خير البرية عهده يرعاه

فتجمعوا وسط الطريق وألهبوا ... ظهرا لشرك قال واغوثاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٢١٥