تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنة الحسناء تغدو أجره ... من يفعل الخيرات مَاأهناه

خاف الجميع لهُوَل مَايلقون من ... ريح وبرد فِى أشد زراه

وضع الرَّسُول يدا على بطل مضى ... برد وخوف زال عَنِه عَنِاه

قال الرَّسُول له تعرف حالهم ... إياك شأنا قَدْ يكون سواه

ذهب الكمى رأى الخيام تطايرت ... والرعب هد الجيش فك عراه

ورأى أبا سفيان يصرخ أسرعوا ... فتشابكوا خطر ومَاأدهاه

وليدر كل منكم من جاره ... جيشا لأحمد إننى أخشاه

مبعوث خَيْرَ الْخَلْقِ يفعل مثلهم ... وكأنه منهم ومَاأذكاه

وقَدْ استطاع بأن يصوب سهمه ... ويصيب قائدهم ومَاأرماه

لكنه ذكر الأوامر أصدرت ... من عَنِد خَيْرَ الْخَلْقِ مَاأوفاه

ورأى أبو سفيان يرحل قائلا ... هيَاِافعلوا مثلى فواكرباه

رفع الحصار وللرسول سلامة ... ولصحبه رب العباد أناه

مندوب خَيْرَ الْخَلْقِ يرجع ذاكرا ... شأن العدو غدا ومَاأناه

البرد جاء إِلَيْهِ غطاه الذى ... شمل الأنام بعطفه ورضاه

وأتى الصباح فقال يَاِنومان قم ... خير الخلائق بره ولاه

باب الرَّسُول يدقه وقت الضحى ... جبريل جاء سلاحه أجلاه

ويجئ من خلف العدو لفوره ... للرعب يلقى فِى ذرى علياه

ببنى قريظة قال صلوا عصركم ... أمر الإله أتى ومَاأعلاه

هيَاِلأهل الغدر قطع رءوسهم ... صار الدواء ولا دواء سواه

سار الرَّسُول وجنده يبغون من ... خان العهُوَد وبات مَاأشقاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٢١٢