والقوم فِى سعى حثيث خلفه ... والماء خلفوا كان مَااصفَاهُ
شرب الرَّسُول محمد وإناؤهم ... بمكانه وجدوه مَاأخلاه
والقوم حين رجوعهم عجبوا لمَا ... وجدوه من شأن ومَاأخفَاهُ
رقَدْ الرَّسُول محمد بفراشه ... الدفئ فيه كتركه إياه
فِى بيت رب العرش جاء محمد ... وأتى أبو جهل يروم أذاه
نادَاهُ ماذا قَدْ أتاك بليلة ... أصبحت منها والرَّسُول حكَاهُ
ظن الكفور بأنها هى فرصة ... ليكيد للإسلام ضاع نهَاهُ
نادى الجميع فأقبلوا فِى لهفة ... كبرى لأمر مَايكون عساه
قص الرَّسُول عليهم مَاكان فِى ... ليل له والكفر مَاأغباه
مَاصدقوا بل كذبوا بشماتة ... واتى أبو بكر دعَاهُ عدَاهُ
ويصدق المختار يَاِسعدا له ... ويسمى صديق ومَاأسمَاهُ
ويجادل الكفار راموا وصفه ... للمسجد الأقصى أعان الله
المسجد الأقصى أتاه يراه ما ... سيغيث شئ عَنِه مَاأجلاه
قالوا وأين العير أخبر بالذى ... منها رآه وربه قواه
قالوا متى تأتى لنا فأجاب فِى ... يوم وعين فِى وقت ضحاه
وفِى له المولى وصدق قول ... والنصر جاء له ونال منَاهُ