هم بالسعادة يرفلون فإنهم ... للخير قَدْموا طاب مَاأحلاه
عيسى ويحى رحبا بمحمد ... خير البرية والبهاء علاه
فاق الأنام جميعهم بصلاحه ... رب العباد بفضله والاه
وأخوه يوسف كم تراه مرحبا ... بالمصطفِى الهادى ومَاابهَاهُ
أهل السماءجميعهم فِى فرحة ... بمحمد صلى عليه الله
هارون رحب بالرَّسُول المصطفِى ... أهلا أخا فِى الله مَاأصفَاهُ
موسى الكليم مقابل لمحمد ... مستبشرا مهمَاعلاه بكَاهُ
يتمنى أتباعا كمثل محمد ... فِى وفرة حتى ينال رضاه
وإذ ابتلىموسى بأسوأ أمة ... حظ بهم كم كان مَاأزراه
وهُوَ الحبيب لنا بعطف بالغ ... ويحب أحمد ناصحا تلقَاهُ
دريس رحب بالرَّسُول المصطفِى ... فِىخير ترحيب يطول مدَاهُ
وأبوه إبراهيم رحب قائلا ... يَاِمرحبا بابى ومَاأتقَاهُ
لمَابنى بيت الإله بأرضه ... سكنَاهُ فِى بيت له بسمَاهُ
سبعون ألفا من ملائكة له ... فِى اليوم جاءوا مَاأتم حلاه
مَاإن يعودوا بعد ذلك مرة ... حجوا سواهم بعد هَذَا أتاه
ولسدرة المنتهى وصل الذى ... كم عطر الأكوان طيب شذاه
هى سدرة الله زينها لها ... كل الجمال بحسنه وسنَاهُ
واستأذن الملك الكريم إلههم ... ليروا رسول الله مَاأعلاه
وقفوا على الأغصان فِى حسن لهم ... نور على نور بدت رياه