تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ركب الرَّسُول محمد بطريقه ... بشرى له ولخير فِى مسعَاهُ

جبريل قَدْم للرسول تحية ... عَنِدالقَدْوم مكرمَاإياه

قبل الرَّسُول محمد لبنا فمَا ... أبقى شريعته ومَاأندَاهُ

الأنبياء تجمعوا يَاِسعدهم ... ويشرف المختار مَاأبهَاهُ

شمس الهداية أشرقت أهلا به ... وعد الإله أتى ومَاأوفَاهُ

الأنبياء جميعهم كم رحبوا ... جاء الإمام ولا إمام سواه

فرحوا بمقَدْمه وصلوا كلهم ... شكرا لرب لا إله سواه

قَدْ بايعوا المختار أكرم بيعة ... ليقود رشد الخلق نحو علاه

هى حفلة التكريم ربك آمر ... بأدائها لمحمد بشراه

الأرض تزهُوَ أن أحمد قائم ... فِيهَا ويَاِسعدا لها بشذاه

تجد السماء بدورها مشتاقة ... لمجئ أحمد عَنِدها بسنَاهُ

وأراد رب العرش تكريمَالها ... فأقيم معراج ومَاأسمَاهُ

صعد الرَّسُول عليه يعلو دائمَا ... خير الخلائق ربه رقَاهُ

أهل السماء جميعهم فِى فرحة ... كبرى بأحمد ربه صافَاهُ

كم رحبوا بمحمد ومجيئه ... فخر الزمان ومَافتى ضاهَاهُ

وأبوه آدم قال بابنى مرحبا ... مبعوث ربى بالصلاح كساه

ورآه يبكى إن رأى أولاده ... أهل الشمال وحزنه أضنَاهُ

هم فِى الجحيم يعذبون لكفرهم ... من يزرع الآثام ساء جنَاهُ

وإذا راى أهل اليمين تبسمت ... شفتاه فِى فرح ومَاأرضاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٧٢