تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَعُودُ رَكْبُ النُّورِ رَكْبُ مُحَمَّدٍ ... اللهُ أَكْرَمَهُ بِمَا أَسْدَاهُ

وَخِديجَةٌ الْفُضْلَى عَلَى سَطْحٍ لَهَا ... تَجِدُ الْبَشِيرَ مُحَمَّدَاً وَسَنَاهُ

وَإِلَيْهِا يُسْرِعُ كَىْ يُبَشِّرُهَا بِمَا ... مَنَّ الإلَهُ بِهِ وَمَا أَوْلاهُ

عَادَتْ تِجَارَتُهُ بِرِبْحٍ طَائِلٍ ... اللهُ أَكْرَمَهُ بِمَا أَعْطَاهُ

وَخَدِيجَةٌ الْفُضْلَى تُقَابِلُهُ لَهُ ... جَمُّ الْحَيَاءِ بِهِ الإلَهُ حَبَاهُ

وَيَعُودُ خَيْرُ الْخَلْقِ يَدْخُلُ بَيْتَهِ ... كَىْ يَسْتَرِيحَ يُعِينُهُ مَوْلاهُ

مَيْسَرَةُ يَصِفُ الرَّسُولَ صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَخَدِيجَةُ الْفُضْلَى لَهَا شُغْلٌ بِمَا ... يَحْكِيهِ مَيْسَرَةٌ وَمَا أَنْهَاهُ

عَرَفَتْهُ أَحْمَدَ نَالَ أَسْمَى مَنْزِلٍ ... فِى الْعَالَمِينَ وَرَبَّهُ صَافَاهُ

عَرَفَتْهُ خَيْرَ الْمُرْسَلِينَ وَفِى غَدٍ ... يَاتِيهِ وَحْىُ اللهِ مِنْ عَلْيَاهُ

عَرَفَتْهُ جَوْهَرَةُ الزَّمَانِ وَنُورِهِ ... هُوَ لِلْمَعَالَِى صَاعِدٌُ بِحُلاهُ

مَا قِيمَةُ الْمَالِ الْوَفِيرِ بَدَا لَهَا ... فَخْرُ الزَّمَانِ وَزَخْرُهُ وَبَهَاهُ

مَا قِيمَةُ الدُّنيَا ِبِأَجْمَعِهَا وَقَدْ ... وَجَدَتْهُ نَبْعَ السَّعْدِ مَا أَصْفَاهُ

أَنَّى لَهَا أَنْ تَسْتَرِيحُ لِمَالِهَا ... مَالٍ قَرِيبَاً يَعْتَرِ بِهِ فَنَاهُ

هِىَ كَمْ أَرَادَتْ أَنْ تَشْرُفَ بِالَّذِى ... شَرَّفَ الْوَرَى بِكَمَالِهِ وَعُلاهُ

هِىَ كَمْ تَمَنَّتْ أَنْ تُزَوَّجَ بِالذِّى ... زُفَّتْ لَهُ الْعَلْيَاءُ نَالَ رِضَاهُ

أَنَّى لَهَا هَذَا وَلَمْ تَرَ عَيْنُهُ ... وَجْهَاً لَهَا إِنَّ الْحَيَاءَ كَسَاهُ

كَيْفَ السَّبِيلُ إِِلََى الرَّسُول الْمُصْطَفَِى ... لِقِيَادَةِ الدُّنيَا ِوَمَا أَعْلاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٧