تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نادى قرابته خذوه وقيدوه ... قبل اجتماع العرب حين دَاهُ

فأجاب عم فِى الشهامة ماجد ... نحن الحماةله ندوم فدَاهُ

سر فِى طريقك راشدا ومحمدا ... حفت به البركات مَاابهَاهُ

عراك وصمود

ولم تستجب قريش للاسلام وتوحد الله وتذر دعاءمَاسوى الله والاستغاثة وطلب المدد من المخلوقات والنذر للمخلوقات والخوف والرجاء من المخلوقات. وجاء القرىن ليبين ضعف مَاسوى الله وأن الله هُوَ القادر على كل شئ الخالق لكل شئ فلا يدعى ولا ينذر ولا يقسم الا بالله تبارك وتعإِلَى. وتقليد الآباء لا يصح فعلى الانسان ان يتبع الشرع الذى أضاء انوار العقل. الصنلم التى عكفتم عليها لا تستطيع نفعا ولا ضرا ولا تملك شفاعة ولا تجير مَاسواها فهيَاِوحدوا الله وخصوا دعائكم ونذوركم وقسمكم به تبارك وتعإِلَى واشهدول ان محمدا عبده ورسوله فهُوَ الصادق الامين الذى يدعوكم لمكارم الاخلاق ومحاسن الصفات ـ ولكن قرشا لوت عَنِقها وأوقعت بضعفاء المسلمين إيذاءا وتعذيبا وقتلا فهَذَا ياسر وزوجته سميه وابنهمَاعمار يعذبون وتقتل سمية أول شهيدة فِى الاسلام ويقتل ياسر واثناء تعذيبهمَامر عليهمَاالرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال ((صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة)) وعذب بلال لولا ان اشتراه ابو بكر وأعتقه ولم يسلم بقية اصحاب الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المضايقة والاذى.

النور يسطع والظلام معارك ... والخير ينشر والاله رعَاهُ

ويسئ اهل الكفر صحب محمد ... قتلا وتعذيبا ومَاانكَاهُ

خَيْرَ الْبَرَايَاِدعَاهُم ان وحدوا ... ربا عظيمَاوانعموا بهدَاهُ

اللاة والعزى سواع جميعها ... فِى ضعفها والله مَااقواه

أصنامكم لا تستطيع بحالة ... خلق الذباب ومَاتطيق سواه

مَاتستطيع لحاقها بذبابة ... ضعفا لها بظهُوَره نلقَاهُ

أصنامكم كالعَنِكبوت له بنى ... بيتا ضعيفا مَايجير عدَاهُ

آباؤكم كم أخطاوا حين ارتضوا ... أن يشركوا بالله من سواه

مَاحكموا عقلا لهم بل أهملوا ... تمييزهم وجميعهم ألغَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٥٧