ويفم منزله ويعلف ناقة ... للأهل ساعد قائم بعلاه
الكون يسعد إذ يراه إمامه ... للمرسلين يؤم فِى مسراه
يَاِفرحة الدنيَاِبه خير اتى ... نور على نور ومَااسمَاهُ
الله انجز وعده بصفيه ... فخر الزمان وعزه وهدَاهُ
مهلا جموع الكفر فِى غلوائها ... النور يسطع بالظلام محاه
آذيتم خَيْرَ الْبَرَايَاِخلتم ... نورا سيطفأ بل حمَاهُ الله
وغلبتم وقهرتم فِى ذلة ... والنصر للإسلام فِى علياه
إن الرَّسُول ظهيره هُوَ ربه ... النصر حالفه وتم رضاه
وأنذر عشيرتك الاقربين
ونزل على الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قول الله تبارك وتعإِلَى (وأنذر عشيرتك الاقربين) فأمر على ابن ابى طالب رَضِىَ الُلهُ عَنِهُ أن يصنع طعامَا ويدعو بنى هاشم ولمَاتناولو الطعام قام صل الله عليه وسلم بينهم قائلا (إن الرائد لا يكذب اهله وااله لو كذبت الناس جميعا مَاكذبتكم ‘نى رسول الله اليكم خاصة وإِلَى الناس كافة) وتكلم جميعهم كلامَالينا الا ابا لهب عليه لعَنِة الله فلقَدْ قال خذوا على يديه قبل ان تجتمع العرب عليه ورفض ابو طالب قول ابى لهب وقال بل نحمى حمَاهُ فليدعو إِلَى دينه راشدا.
وعشيرة المختار أنذرها كمَا ... أمر الإله بوحيه إياه
صنع الطعام لهم وقام ببرهم ... ودعَاهُم للخير مَاأوفَاهُ
ويقول مَاكذب الفتى أهلاله ... مَاكنت أكذبكم ومَااهُوَاه
إنى رسول جاءكم من ربكم ... هُوَ واحد مَامثله ضاهَاهُ
رد الجميع بكل رد لين ... إلا ابا لهب فمَاأشقَاهُ
وأجاب تبا نال كل قطيعة ... الذل يلقى السعير يراه