خَبَّابُ يَهْدَأُ رَوْعُهُ فَأَتَى لَهُ ... مِنْ سَتْرِهِ وَيَقُولُ يَا بُشْرَاهُ
قَبِلَ الدُّعَاءَ فَأَنْتَ يَاعُمَرُ الَّذِى ... نَالَ الْقُبُولَ وَأَنْتَ مَا أَصْفََاهُ
إِنَّ الرَّسُولَ الآنَ يَدْرُسُ دِينَهُ ... فِى دَارِ أَرْقَمِ وَالْبَهَاءُ عُلاهُ
وَمَضَى أَبُو حَفْصَ يَسِيرُ لِيَلْتَقِى ... بِالْمُصْطَفَى وَيَجِدُ فِى مَسْعََاهُ
لَمَّا رَآَه ُالْمُسْلِمُونَ لَكُمْ خَشَوْا ... بَاسَاً لَهُ أَسَدُ الإلَهِ أَتَاهُ
ويقول أهلا إن أتانا مسلما ... فله السعادة نحن هنأنَاهُا
إن كان جاء بكفره متعَنِتا ... فالسيف يحكم نحن أصلتنَاهُ
ختم الرَّسُول صلاته وأتى إِلَى ... عمر القوى مذكرا إياه
توحيد رب العرش آن أوانه ... بعث الرَّسُول محمد بهدَاهُ
فأجابه إنى أتيتك شاهدا ... برسالة والله لاوحدنَاهُ
المسلمون جميعهم فِى فرحة ... هدى القوى بعزمه ونهَاهُ
ويكبرون الله جل جلاله ... شكرا له بهداية أولاه
وتجاوبت أرجاء مكة كلها ... للذكر صوت ومَاأسمَاهُ
عمر القوى يقول يَاِخير الورى ... الحق نحن رجاله وقواه
والمشركون المبطلون لدينهم ... كم أظهرو والحق مَاأولاه
أقسمت بالله الذى لك مرسل ... بالحق فِى نور ومَاأقواه
أنى سأظهر ديننا فِى قوة ... أخشى إلاهى سواه مَااخشاه
ويسير جمع المسلمين بعزة ... والكفر محزون علت شكواه