تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ الُلهُ عَنِهُ يَخْطُبُ فِى النَّاسِ

وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ يَجُودُ بِدَمْعِهِ ... وَيُقَبِّلُ الْمُخْتَارَ مَا أََبْهَاهُ

بِأََِبِى وَأُمِّى أَنْتَ طَابَ لَكَ الشَّذَى ... حُكْمُ الإلَهِ أَتَى تَقَبَّلْنَاهُ

خَطَبَ الصَّحَابَةُ إِنَّ أَحْمَدَ مُرْسَلٌ ... كَمْ مِنْ نَبِىٍّ مَوْتُهُ وَافَاهُ

هَيَّا اثْبُتُوا فَاللهُ حَىٌّ دَائِمٌ ... لَمْ تَسْجُدُوا فِى حَالَةٍ لِسِوَاهُ

وَمُحَمَّدٌ بَشَرٌ أَتَى بِرَسَالَةٍ ... هيَا فَسِيرُوا وَاهْتَدَوْا بِهُدَاهُ

صَلِّى عَلَيْهِ يَا إِلَهِى أَرْضِهْ ... بِوَسِيلَةٍ فِى حَشْرِنَا نَلْقَاهُ

ابتهال إِلَى الله تبارك وتعإِلَى

يَا رَبِّ وَاقْبَلْ مَا أَرَدْتَ بِمَدْحِهِ ... أَنْتَ الْمُوَفَّقُ مَا أَََجَّلَ عُلاهُ

وَانْصُرْ إِلَهِى كُلَّ نَاصِرِ دِينِهِ ... يَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ مَا أَسْمَاهُ

بَارِكْ إِلَهِى كُلَّ أَوْلادِى أَرَى ... مَجْدَاً لَهُمْ قََدْ صَارَ مَا أَعْلاهُ

وَمُشِيرَةٌ بِالْخَيْرِ بَارِكْ عُمْرَهَا ... فِى خَيْرِ عَيْشٍ دَامَ مَا أَهْنَاهُ

إِرْحَمْ إِلَهِى وَالِدَىَّ أَنِلْهُمَا ... سَعْدَاً يَدُومُ بِخَيْرِهِ وَحُلاهُ

وَرَسُولِكَ الْهَادِى أَبَرَّ مُشَيِّدٍ ... لِلْخَيْرِ نُورُهُ مَا يَجِئُ فِنَاهُ

صَلِّى عَلَيْهِ يَا إلَهِى أَرْضِهْ ... بِوَسِيلَةٍ فِى حَشْرِنَا نَلْقَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١١٢