تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضاعه - صلى الله عليه وسلم -:

* أرضعته ثوبية مولاة أبي لهب أيامًا، ثم استُرضع له في بني سعد، فأرضعته حليمة السعدية، وأقام عندها في بني سعد نحوًا من أربع سنين، وأتاه هناك ملكان، فشَقَّا صدره، واستخرجا منه حظّ النفس والشيطان، فخافت حليمة وردَّته إلى أمه إثر ذلك.

موت أمه - صلى الله عليه وسلم -:

* ثم ماتت أمه بالأبواء - بين مكة والمدينة - وهي راجعة إلى مكة، وهو ابن ست سنين، ولمَّا مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة عام الفتح، استأذن ربَّه في زيارة قبر أمه، فأذِنَ له، فبكى وأبكى من حوله، وقال: «زوروا القبور فإنها تذكر الموت» [رواه مسلم].

* فلما ماتت أمه، حضنته أم أيمن، وهي مولاته، ورثها من أبيه، وكفله جَدُّه عبد المطلب، فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العمر ثماني سنين توفي جدّه، وأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله، وحاطه أتم حياطة، ونصره وآزره حين بعثه الله عزَّ وجلَّ أعزَّ نصر وأتم مؤازرة، مع أنه كان مستمرًّا على شِرْكِهِ إلى أن مات، فخفف الله بذلك من عذابه، فقد صحَّ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أهون أهل النار

السيرة النبوية للطلاب والمبتدئين · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية للطلاب والمبتدئينص ٨