تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإذن بالخروج:

- بعد هذه المؤامرة الخبيثة، نزل جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بتآمر قريش وإجماعهم على قتله، وأن الله - تعالى - قد أذن له بالخروج، وأمره كذلك ألا يبيت في فراشه هذه الليلة.

- وفي ظهر هذا اليوم ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر الصديق في بيته، فقال له: «إني قد أُذِنَ لي في الخروج» فقال أبو بكر: الصحبة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نعم»، ثم عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيته.

حصار بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

- وفي المساء تجمع المجرمون الذين اختارتهم قريش لأقذر مهمة عرفها التاريخ، ألا وهي قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووقفوا على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعهم سيوفهم، وأخذوا يرصدون تحركاته، وينتظرونه أن ينام ليثبوا عليه ويقتلوه، ونسي هؤلاء أنهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا، وأنهم لن يضروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بشيء قد كتبه الله عليه، قال تعالى: {وَإِذْ

السيرة النبوية للطلاب والمبتدئين · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية للطلاب والمبتدئينص ٢٣