تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على صدقه وعلى فضله لا على أفضليته، وإنما الأفضلية تكون بقوة اليقين، وكمال المعرفة بالله تعالى) (1).

كما أن الصوفية يعتبرون أن عدم ظهور الكرامة على يد الولي الصالح ليس دليلا على عدم ولايته.

قال الإمام القشيري رحمه الله تعالى في رسالته: (لو لم يكن للولي كرامة ظاهرة عليه في الدنيا، لم يقدح عدمها في كونه وليا) وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في شرحه لرسالة القشيري عند هذا الكلام: (بل قد يكون أفضل ممّن ظهر له كرامات، لأن الأفضلية إنما هي بزيادة اليقين لا بظهور الكرامة) (2).

***

(1) كتاب نشر المحاسن الغالية لعبد الله اليافعي ص 119.

(2) الرسالة القشيرية ص 159.

حقائق عن التصوف · الصفحة ٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقائق عن التصوفص ٣٨٢