في غير أوانه، قال تعالى: ﴿وهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: 25].
3 - ما قص الله علينا في القرآن، من أن زكريا عليه السّلام كان كلما دخل على مريم المحراب، وجد عندها رزقا، وكان لا يدخل عليها أحد غيره عليه السّلام فيقول: يا مريم أنّى لك هذا؟ تقول: هو من عند الله. قال الله تعالى: ﴿كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقًا قالَ يا مَرْيَمُ أَنّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ الله﴾ [آل عمران: 37].
4 - قصة آصف بن برخيا مع سليمان عليه السّلام على ما قاله جمهور المفسرين في قوله تعالى: ﴿قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ [النمل: 40]. فجاء بعرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين قبل ارتداد الطرف.
الدليل عليها من السنة الصحيحة:
1 - قصة جريج العابد الذي كلمه الطفل في المهد. وهو حديث صحيح أخرجاه في الصحيحين (1).
(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى، وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج، كان يصلي فجاءته أمه، فدعته، فقال: أجيبها أو أصلي؟ فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات. وكان جريج في صومعته فتعرّضت له امرأة وكلمته؛ فأبى. فأتت راعيا، فأمكنته من نفسها، فولدت غلاما، فقالت: من جريج. فأتوه فكسروا صومعته، وأنزلوه وسبّوه، فتوضأ وصلّى، ثم أتى الغلام؛ فقال: من أبوك يا غلام؟ فقال: الراعي. قالوا: نبني صومعتك من ذهب؟ قال: لا، إلا من طين .. ».