وقال الشيخ زروق في قواعد التصوف:
(وقد حدّ التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الألفين، مرجع كلها لصدق التوجه إلى الله تعالى، وإنما هي وجوه فيه) (1).
فعماد التصوف تصفية القلب من أوضار المادة، وقوامه صلة الإنسان بالخالق العظيم، فالصوفي من صفا قلبه لله، وصفت لله معاملته، فصفت له من الله تعالى كرامته.
***
(1) «قواعد التصوف» ص 2.
حقائق عن التصوف · الصفحة ٢٦