تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعضهم:

(التصوف كله أخلاق، فمن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك بالتصوف) (1).

وقال أبو الحسن الشاذلي رحمه الله:

(التصوف تدريب النفس على العبودية، وردها لأحكام الربوبية) (2).

وقال ابن عجيبة رحمه الله:

(التصوف: هو علم يعرف به كيفية السلوك إلى حضرة ملك الملوك، وتصفية البواطن من الرذائل، وتحليتها بأنواع الفضائل، وأوله علم، ووسطه عمل، وآخره موهبة) (3).

وقال صاحب «كشف الظنون»:

(هو علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعاداتهم) إلى أن قال:

علم التصوف علم ليس يعرفه ... إلا أخو فطنة بالحق معروف

وليس يعرفه من ليس يشهده ... وكيف يشهد ضوء الشمس مكفوف (4)

(1) «النصرة النبوية» للشيخ مصطفى المدني ص 22، توفي الإمام الجنيد سنة 297 هـ.

(2) «نور التحقيق» للعلامة حامد صقر ص 93. توفي أبو الحسن سنة 656 هـ في مصر.

(3) «معراج التشوف إلى حقائق التصوف» لأحمد بن عجيبة الحسني ص 4.

(4) «كشف الظنون» للعلامة حاجي خليفة ج 1/ص 413 - 414.

حقائق عن التصوف · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقائق عن التصوفص ٢٥