تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتابعا وهاجرأ على من تبعها من عكرمة، أخذت لمن تبعني منكم ما آخذ لنفسي، وإن بعضا من بعض أبدا في الحل والحرم، وإني والله ما كذبتكم وليحبكم ربكم (249)، وكان الكتاب بخط علي بن أبي طالب رضي الله عنه (250).

ولا يمكن أن تكون هناك معاهدة أكثر دقة ولطفا وشفقة وحنانا ورحمة مما أباده الني ع لخزاعة، مع أن هذه المعاهدة عقدت سنة ثمان الهجرية، والمسلمون يومها كانوا في أوج قوتهم، ولكن لا عبرة للقوة في الميزان النبوي، بل الرحمة والسلام هو الميزان الأول والأخير

وكانت خزاعة قد دخلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ع من شهر ذي القعدة من السنة السادسة الهجرية، يوم عقد النبي صلى الله عليه وسلم عن معاهدة صلح الحديبية بين المسلمين من جهة ومشركي قريش من جهة أخرى، وقد ذكرنا نص المعاهدة في غزوة الحديبية - أنظر نص المعاهدة.

= ابن ربيعة، فأرسل إليه أبو بكر رضي الله عنه مرية، فانهزم منهم، وغنم المسلمون أهله وحملوهم إلى أبي بكر، فجحدوا أن يكونوا على حال علقمة، ولم يبلغ أبا بكر عنهم ما يكره، فأطلقهم. ثم أسلم علقمة، فقبل ذلك منه أبو بكر، وحسن إسلامه، واستعمله عمر بن الخطاب على حوران، فأت بها، وكان الحطيئة خرج إليه، فات علفية قبل أن يصل إليه الحطيئة، فأوصى له علقمة كبعض ولده، فقال الخطيئة في أبيات. فما كان بيني لو لقيتك سالمة وبين الغنى إلا البال تلائل انظر التفاصيل في: أسد الغابة (13/ 4) والإصابة (214/ 4 - 211) والاستيعاب، (1088/ 3)

(249) معازي الواقدي (79/ 2 - 750) ?

(250) أسد الغابة / 1). 170)

الشورى العسكرية في عهد الرسالة · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشورى العسكرية في عهد الرسالةص ١٤٧