تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقطيع المتكرر في الشطر، ومن أمثلته التوقف بعد أول كلمة في الصدر والتوقف عند الكلمة الثانية في الصدر أيضا، ثم تتواصل قراءة البيت الشعري ومن أمثلة ذلك :

وَاستَلأَمُوا وَتَلَبَّبَوا

إنَّ التَلَبُبَ لِلمُغِيرِ

وقوله :

فَدَفَعْتُهَا فَتَدَافَعَتْ

مَشيَ القَطَاةِ إلى الغَدَيْرِ

ولِثمتُهَا فَتَنَفَّسَتْ

... ... كَتَنَفُّسِ الظَّبي البَهِيرِ

وقوله :

وأُحِبُّهَا وتَحِبُّني

وَيُحبَُ نَاقَتَهَا بَعَيري

خامسها :

التوازن الإيقاعي في الأبيات الشعرية، أي أنْ يكون هناك توازن في إيقاع وزن الكلمات المكونة للأبيات الشعرية، كما هو الحال في :

فَدَفَعْتُهَا فَتَدَافَعَتْ

مَشيَ القَطَاةِ إلى الغَدَيْرِ

ولِثمتُهَا فَتَنَفَّسَتْ

... ... كَتَنَفُّسِ الظَّبي البَهِيرِ

وكما هو الحال في :

فإِذا انتَشَيْتُ فإِنني

رَبُّ الخَوَرنَقِ والسَّديرِ

وإِذا صَحَوتُ فإِنني

... ... ... رَبُّ الشُّويهةِ والبَعَيرِ

سادسها :

توالي الكسرات في الأبيات الشعرية، سواء أكانت الكسرة قصيرة أم طويلة، أي الياء، وإذا أخذنا بعين الاعتبار حركة الروي وإشباعه، لألفينا أنَّ القصيدة يتفشى فيها توالي الكسرات بشكل واضح، نضرب لذلك مثلاً :

لا تَسأَلي عَنْ جُلِّ مَا

لي وانظُري حَسَبي وَخِيري

وإذا الرَِياحَ تَكَمَّشَتْ

بِجَوَانِبِ البَيتِ الكَسيرِ

أَلفَيتِني هَشَّ النَّدى

بَشَريجِ قِدحِي أَو شَجيرِي

وَفَوارسٍ كَأَوارِ حَـ

ـرِّ النَّارِ أَحلاسَ الذُّكُورِ

شَدُّوا دَوَابِرَ بيضِهِم

في كُلِّ مُحْكَمَةِ القَتَيرِ

يَخرُجْنَ من خَلَلَ الغُبا

رِ يِجِفْنَ بالنَّعمِ الكَثيرِ

أَقررتُ عَيني من أُولـ

ئك والفَوَائِحِ بالعَبيرِ

يَرْفُلنَّ في المِسكِ الذكـ

ـي وصَائك كَدَمِ النَّحيرِ

يَعْكُفنَ مِثلَ أَساوِدِ الـ

ـتَّنُّومِ لم تُعْكَفْ لِزُورِ

ولَقَدْ دَخَلتُ على الفَتَا

ةِ الخِدرَ في اليَوم المَطَيرِ

الكَاعِبِ الحَسنَاءِ تَر

الشعر الجاهلي · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشعر الجاهليص ٢٣٨