تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17 - الحرص على تطبيق السنة بحذافيرها، فلا يكاد يعلم سنة ثابتة إلا عمل بها.

18 - بشاشة الوجه، وطلاقة المحيا.

19 - الصبر بأنواعه المتعددة من صبر على الناس، وصبر على المرض، وصبر على تحمل الأعباء إلى غير ذلك.

20 - المراعاة التامة لأدب الحديث، والمجلس، ونحوها من الآداب.

21 - الوفاء المنقطع النظير لمشايخه، وأصدقائه، ومعارفه.

22 - صلة الأرحام.

23 - القيام بحقوق الجيران.

24 - عفة اللسان.

25 - لم يسمع عنه أنه مدح نفسه، أو انتقص أحداً، أو عاب طعاماً، أو استكثر شيئاً قدمه للناس، أو نهر خادماً.

26 - كان لا يقبل الخبر إلا من ثقة.

27 - يحسن الظن بالناس.

28 - قليل الكلام، كثير الصمت.

29 - كثير الذكر والدعاء.

30 - لا يرفع صوته بالضحك.

31 - كثير البكاء إذا سمع القرآن، أو قرئ عليه سيرة لأحد العلماء، أو شيء يتعلق بتعظيم القرآن أو السنة.

32 - يقبل الهدية، ويكافئ عليها.

33 - يحب المساكين، ويحنو عليهم، ويتلذذ بالأكل معهم.

ها هي رسالة تأتي ذات مرة من الفلبين إلى مكتب سند المحتاجين .. والرسالة من امرأة تقول فيها: «إن زوجي مسلم أخذوه النصارى، وألقوه في بئر، وأصبحت أرملة، وأطفالي يتامى، وليس لي أحد بعد الله عز وجل، فقلت: لمن أكتب له في هذه الأرض لكي يساعدني؟ قال الناس لي: لا يوجد إلا الشيخ عبد العزيز بن باز! فآمل أن تساعدني».

فكتب الشيخ إلى الجهات المسؤولة لمساعدتها؛ فجاءت الإجابة: «إنه لا يوجد بند لمساعدة امرأة ألقي زوجها في بئر، فالبنود المالية محددة».

ولكن السماحة .. والجود .. وإغاثة الملهوف كانت فوق ذلك؛ فأتت الإجابة من ذاك الإمام إلى أمين الصندوق: «اخصم من راتبي عشرة آلاف ريال وأرسله إلى هذه المرأة!».

الشيخ عبد العزيز بن باز · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيخ عبد العزيز بن بازص ١١