تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= امرأة : يريدون بها عائشة - رضي الله عنها وعن أبي هريرة وأنس وسمرة -.. وما أقبح حال هؤلاء الروافض ، فإنهم [ دائما يعمدون إلى الأمور المعلومة المتواترة ينكرونها ، وإلى الأمور المعدومة التي لا حقيقة لها يثبتونها ، فلهم أوفر نصيب من قوله تعالى :﴿ ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذّب بالحق ﴾. فهم يفترون الكذب ، ويُكذّبون بالحق ، وهذا حال المرتدّين ].(*).و[ ما زال العلماء يقولون : إن الرفض من إحداث الزنادقة الملاحدة الذين قصدوا إفساد الدين : دين الإسلام ، ويأبى الله إلاّ أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، فإن منتهى أمرهم تكفير علي وأهل بيته بعد أن كفروا الصحابة والجمهور ].(**).

37- بحار ..جـ 4 ص 121 .

38- بحار ..جـ 22 ص 102 .

39- أصل الشيعة ..ص 164 .

(*)- مختصر منهاج السنة ..جـ 1 ص 332 .

(**)- مختصر منهاج السنة ..جـ 2 ص 778 .

40-( قال فيه أبو عبد الله جعفر بن محمد ... ولعن الله صهيباً فإنه كان يعادينا ، وفي خبر آخر كان يبكي على عمر ).

= [ قال الإمام مالك – رضي الله عنه - : إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي - صلى الله عليه وسلم – فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في أصحابه حتى يقال : رجل سوء ، ولو كان صالحاً كان أصحابه صالحين ].(*).[ وقد رأينا في كتبهم من الكذب والافتراء على النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في كتب أهل الكتاب من التوراة والإنجيل ].(**). و[ النقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت ، من بني هاشم ، من التابعين وتابعيهم ، من ولد الحسين بن علي ، وولد الحسن – رضي الله عنهما – وغيرهما ، أنهم كانوا يتولّون أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما – وكانوا يفضلونهما على عليّ – رضي الله عنه – والنقول عنهم ثابتة متواترة ].(***).

41-( عن أبي عبد الله في تزويج أم كلثوم قال: إن ذلك فرج غصبناه ).

الشيعة تعريف وأقوال · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة تعريف وأقوالص ١٥