= يقول الشوكاني – رحمه الله -: [ وأمّا تسرّع هذه الطائفة – الرافضة – إلى الكذب وإقدامهم عليه والتّهاون بأمره ، فقد بلغ من سلفهم وخلفهم إلى حدّ الكذب على الله وعلى رسوله وعلى كتابه وعلى صالحي أمته ، ووقع منهم في ذلك ما يقشعرّ له الجلد ].(**).
36-( قوله تعالى :﴿ ضرب الله مثلاً للذين كفروا ﴾.. لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما ).
= هذا هو موقف الروافض من الطيّبات الطاهرات ، أمهات المؤمنين ، وأزواج رسول ربّ العالمين ، فما هو موقفك منهم !! ..
33- بحار ..جـ 27 ص 293 .
34- الصراط ..جـ 2 ص 472 .
(*)- إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي . ص 50 .
35- بحار ..جـ 22 ص 229 .
(**)- أدب الطّلب .. ص 148 .
36- بحار ..جـ 22 ص 233 .
? متفرقات :
37-( عن جعفر بن محمد قال : ما من مولود إلاّ وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علِم الله أنه من شيعتنا ، حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبّابة في دُبُره ، فكان مأبوناً ، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة ).
= المأبون أي : المنكوح .. وحسب روايتهم هذه وغيرها ، فإن الأمة الإسلامية في نظر هؤلاء الروافض كفار ، وهم ما بين منكوح وفاجرة !! فكيف يكون مع هؤلاء تقارب !! وكيف يمكن الوثوق بهؤلاء !! وما هو موقفك أيّها السني !! ..
38-( عن جعفر بن محمد قال : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ، أبوهريرة وأنس بن مالك وامرأة ).
39-( نعم يفترق الإمامية عن غيرهم هنا في أمور : منها : أنهم لا يعتبرون من السنة إلاّ ما صحّ لهم من طرق أهل البيت عن جدّهم .. وأمّا ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب .. ونظائرهم ، فليس لهم عند الإمامية من الإعتبار مقدار بعوضة وأمرهم أشهر من أن يُذكر ).