فزاد من عنده (وأن محمداً... إلخ).
7- قرأ أبو جعفر (ع): (يا معشر المكذبين حيث أنبأناكم رسالة ربي في ولاية عي والأئمة من بعده من هو في ضلال مبين)(1) .
8- قرأ جعفر بن محمد (ع): (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. الله خلق الزوجين الذكر والأنثى. ولعلي الآخرة والأولى)(2) .
9- قرأ جعفر بن محمد (ع): (ألم نشرح لك صدرك. بعلي صهرك... فإذا فرغت من نبوتك فانصب علياً وصياً. وإلى ربك فارغب في ذلك)(3) .
10- قرأ أبو الحسن (ع) آية الكرسي هكذا: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السموات والأرض دو الجلال والإكرام رب العرش العظيم)(4) .
11- قرأ الرضا (ع) قل هو الله أحد لا إله إلا اله الواحد الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. كذلك الله ربنا. كذلك الله ربنا. كذلك الله ربنا. ورب آبائنا الأولين(5) .
ولم يكتف الروافض بتحريف القرآن، بل قالوا: إن القرآن له تفسير باطني لا يعلمه إلا الأئمة، لذلك تجدهم يفسرون كل آية لا توافق أهواءهم بما يرونه مناسباً لهم.
نسبوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ليس في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن، وما من حرف إلا وله تأويل(6) .
ونسبوا إليه أيضاً: إن للقرآن ظهراً وبطناً، ولبطنه بطن، إلى سبعة أبطن(7) .
(1) فصل الخطاب للطبرسي ص314
(2) فصل الخطاب للطبرسي ص321، والآيات من سورة الليل.
(3) فصل الخطاب للطبرسي ص323، والآيات من سورة ألم نشرح.
(4) فصل الخطاب للطبرسي ص238.
(5) فصل الخطاب للطبرسي ص236.
(6) كتاب سليم ص173.
(7) الميزان في تفسير القرآن لطباطبائي 2/72.