تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر صاحب ضياء الصالحين حديثاً مختلقاً جاء فيه: أقبل رجل رث الهيئة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن هذا قد صعد له في هذا اليوم من الخيرات والطاعات ما لو قسم على جميع أهل السموات والأرض لكان نصيب أقلهم منه غفران ذنوبه، ووجوب الجنة له، قالوا: بماذا يا رسول الله؟ فقال: سلوه، فأقبلوا عليه وسألوه، فقال: ما أعلم أني صنعت شيئاً غير أني خرجت من بيتي وأردت حاجة كنت أبطأت عنها، فخشين أن تكون فاتتني، فلت في نفسي: لأعتاضن منها النظر إلى وجه علي (ع) فقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: النظر إلى وجه علي عبادة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أي والله عبادة، وأي عبادة؟ ذلك خير لك من أن لو كانت الدنيا كلها لك ذهبة حمراء فأنفقتها في سبيل الله، ولتشفعن بعدد كل نفس تنفسته في مصيرك إليه في ألف رقبة يعتقها الله من النار بشفاعتك(1) .

وأترك أخي المسلم لك التعليق على هذه الأمور السمجة.

(1) ضياء الصالحين للجوهرجي ص548.

الشيعة للحمدان · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة للحمدانص ١٠٦