تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن موقف الشيعة من عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم التي نزلت براءتها من فوق سبع سموات غير خاف على كل أحد, وقد سبقت الإشارات إلى ذلك في المباحث السابقة, لذلك لا أطيل هنا وأكتفي بذكر ما يلي:

أولاً: تكفير عائشة رضي الله عنها والقول بأنها خارجية وأنها من أهل النار وأن لها باباً من جهنم خاصاً لها.

أسند العياشي في تفسيره والبحراني في البرهان عن أبي عبد الله أنه قال: [[ يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب .... والباب السادس لعسكر ]] وعسكر كناية عن عائشة كما سبق(1).

فمقتضى هذه الرواية وغيرها أن عائشة رضي الله عنها كافرة وليست من أهل الإيمان وأنها من أهل النار. اللهم إني أبرؤ إليك من هذا القول الخبيث.

ولفظاعة ما قالوا فيها أسرد المطاعن فقط دون سرد الروايات حولها لأني حين أكتب هذه الروايات المكذوبة -يعلم الله أن قلبي يكاد ينفطر ألماً من شدة ما قالوا في أمنا عائشة رضي الله عنها، فأقول:

ثانياً: زعمهم أنها أم الشرور وأنها شيطانة.

ثالثاً: زعمهم أنها تستحق السب واللعنة.

رابعاً: زعمهم أن لقبها حميراء تصغير لحمارة، وأنه من الألقاب التي يبغضه الله.

خامساً: اتهامهم لها بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة رواياتها عنه دون سائر نسائه.

سادساً: زعموا أن مهديهم يقيم عليها حدين عند الرجعة؛ لأنها قذفت أم ولد الرسول صلى الله عليه وسلم مارية القبطية وارتكبت الفاحشة.

سابعاً: ادعائهم ركوبها البغلة وخروجها لتمنع من دفن الحسن بن علي عند جده صلى الله عليه وسلم.

ثامناً: ادعائهم أنها مصدر الفتنة وسببها.

تاسعاً: اتهامهم لها بالتحريض على قتل عثمان رضي الله عنه(2).

أكتفي بهذه، وإلا فهي كثيرة جداً. نسأل الله السلامة والعافية.

(1) حتى لا ننخدع (ص:88) وموقف الشيعة من أمهات المؤمنين (ص:48).

(2) موقف الشيعة من أمهات المؤمنين (ص:48-79) بتصرف.

الشيعة .. عقائد وموائد · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة .. عقائد وموائدص ٣٣