تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما عن قتله, فيقول الدكتور علي الصلابي: "...إن هناك الكثير الذين هم أعداء الوحدة الإسلامية -وهم الشيعة- وزادهم غيظاً وخنقاً ما قام به الحسن بن علي رضي الله عنه كما أن قناعتهم قوية بأن وجوده حياً هو صمام أمان الأمة, فهو إمام إلفتها وبالتالي حتى تضطرب الأحداث وتعود الفتن إلى ما كانت عليه, فلا بد من تصفيته وإزالته, فالمتهم الأول في نظري هم السبئية, أتباع عبد الله بن سبأ -وهم الشيعة- الذين وجه لهم الحسن صفعة قوية عندما تنازل لمعاوية ووضع حداً للصراع..."(1).

أقول: صدق ظنك والله يا دكتور, لأنهم اعترفوا بأنفسهم أنهم هم قتلة علي وابن علي رضي الله عنهم, كما قال أحدهم:" نحن قتلنا علي وبني علي...(2). والإقرار أولى من الشهود.

... ويتهم الشيعة بمقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه, وللأمانة العلمية لا أفرد لذلك بحثاً, لأن المراجع التي عندي لا تسعفني على إثبات ذلك, ولعل في المستقبل نفرد بحثاً لطيفاً في ذلك, والله الموفق.

... ثانياً: تكفير الصحابة ولعنهم:

من مظاهر بغض الشيعة الروافض لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم تكفيرهم واعتقاد ردتهم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.

أسند المجلسي عن أبي عبد الله قال: [[ كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة, قلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ]](3).

وقال الرافضي ياسر الحبيب: عن علي بن الحسن قال: قلت له: [[ أسألك عن أبي بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: فعليهما لعنة الله بلعناته كلها, ماتا والله وهما كافران مشركان بالله ]](4).

(1) انظر: كتاب أمير المؤمنين الحسن بن علي لعلي الصلابي (ص:437).

(2) لله ثم للتاريخ (ص:17).

(3) حتى لا ننخدع (ص:90-91), نقلاً عن المجلسي في مرآة العقول.

(4) الرافضة وأكذوبة محبة النبي (صلى الله عليه وسلم) شريط مسموع.

الشيعة .. عقائد وموائد · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة .. عقائد وموائدص ٢٢