تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا أظن أنه يخفى على أحد من هم أهل الكوفة, إنهم الشيعة الروافض أصحاب المكر والخداع.

قال الحسين رضي الله عنه: [[ إن هؤلاء أخافوني وهذه كتب أهل الكوفة وهم قاتلي ]] (1). إذاً المسؤول عن قتل الحسين رضي الله عنه هم أهل الكوفة الشيعة المكرة, وقد أجمع المؤرخون على ذلك.

وفي هذا الصدد لا أنقل الحوادث من كتبنا، ولكن أنقلها من كتب القوم حتى لا أتهم بالمبالغة. ونزيد الأمر توضيحاً بقول الشيعي كاظم الإحسائي النجفي عندما يقول: "إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا إفريقي, بل من أهل الكوفة, بل قد تجمعوا من قبائل شتى(2).

قال المرجع الشيعي محسن الأمين: "ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً, غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه(3)" قاتلهم الله.

وقال جواد محدثي: "وقد أدت هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام الأمرّين, وواجه الإمام الحسين منهم الغدر, قتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً, وقتل الإمام الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة, وعلى يد جيش الكوفة"(4).

لاحظ قوله: "على يد جيش الكوفة"، فإنه قد سبق -أيها القارئ- أن عرفت من هم أهل الكوفة, إنهم أهل الغدر والخيانة, إنهم الروافض. وبعد أن قتلوه ألقوا باللائمة على أهل السنة, ويتباكون ويقولون: "إن قتل الحسين من أعظم المصائب مر على أهل الأرض عموماً, وعلى المسلمين خصوصاً"(5). يبكونه ويندبونه وهم-في الحقيقة- أكذب من بكى:

إذاشتبكت دموع في خدود ... تبين من بكى ممن تباكى

(1) من قتل الحسين (ص:44) نقلاً عن مقتل الحسين.

(2) المرجع السابق.

(3) المرجع السابق (ص:45).

(4) المرجع السابق.

(5) انظر: حوار هادئ (ص:73).

الشيعة .. عقائد وموائد · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة .. عقائد وموائدص ٢٠