تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيخ شريف رزين الأصل ذا شرف ... ... وليد أم شريف"إيه يا عمر"(1)

أرجو من الله ربي أن يبلغني ... ... أرى الحبيبين والعينان تنتظر

ب- علي بن أبي طالب: اعترف الشيعة بأنهم هم الذين قتلوا أمير المؤ منين علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وإليك هذا النص من باب "من فمك أدينك" قالت فاطمة الصغرى في خطبتها لأهل الكوفة:" يأهل الكوفة يا أهل الغدر والمكر والخيلاء, إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم وابتلاكم بنا, فجعل بلاءنا حسناً... كفرتمونا وكذبتمونا، ورأيتم قتالنا حلالاً, وأموالنا نهباً... كما قتلتم جدنا بالأمس, وسيوفكم تقطر من دمائنا..., فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حل بكم... ويذيق بعضكم بأس بعض, ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا, ألا لعنة الله على الظالمين. يا أهل الكوفة! كم قرأتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبلكم ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي وبنيه وعترته الطيبين".

فرد عليها أحد أهل الكوفة متبختراً فقال: "نحن قتلنا علياً وبني علي بسيوف هندية ورماح, وسبينا نساءهم سبي ترك, ونطحناهم أي نطاح"(2).

ولا أعلق على هذه الرواية لأن "الإقرار أولى من الشهود" كفاك قوله: "نحن قتلنا علياً وبني علي".

ج- الشيعة هم قتلة الحسين بن علي رضي الله عنهما، دعوه لينصروه فخذلوه, ونصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية أخاه الحسين فقال: [[ يا أخي! إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك، وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى ]](3).

(1) هذه اللفظة قالها النبي (صلى الله عليه وسلم) لعمر (رضي الله عنه) كما في البخاري من حديث محمد بن سعد بن أبي وقاص رقم الحديث (3683).

(2) حتى لا ننخدع (ص:44), ولله ثم للتاريخ (ص:17).

(3) كتاب "من قتل الحسين" لعبد الله بن عبد العزيز (ص:43) نقلاً عن اللحوف لابن طاوس وعاشوراء للإحسائي والمجالس الفاخرة لعبد الحسين ومنتهى الآمال وعلى خطى الحسين.

الشيعة .. عقائد وموائد · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة .. عقائد وموائدص ١٩