= أنها سبب لترك الصلاة : فالمدمن لا يستطيع أن يفيق ، بل كلما أفاق احتاج لجرعة ليتخلص من عذاب الضمير ، وشدة ألم الجسد ، فهذا حاله إلى أن يتوب ، أو يلقى الله بهذه الحالة المزرية ، والنهاية المؤسفة ، بل المؤسف أن شارب الخمر ومتعاطي المخدرات لا تقبل له صلاة ما دام أثرها في عروقه وجسده ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، فَإنْ تَابَ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، فَإنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، فَإنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ، فَإنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَسَقَاهُ مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ " ، قِيلَ : يا أَبَا عَبْدِ الرَّحمنِ ! وَمَا نَهْرُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ [ أخرجه الترمذي وحسنه ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الألباني رحمهم الله ] .
= تعاطي المخدرات ، وشرب الخمور ، سبب لغضب الجبار ، الواحد القهار ، لأن في تعاطيها معصية لله عز وجل ، وخرقاً لأوامره سبحانه ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، يُعْزَفُ عَلَى رُؤُسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنّيَاتِ ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ " [ أخرجه ابن حبان وابن ماجة ، وقال الألباني رحمه الله : صحيح لغيره ] .