تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المخدرات محرمة ونقمة ، وليست نعمة في يوم من الأيام ، لأن الله حرمها في كتابه العزيز ، وجاء تحريمها في سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .

المخدرات سبب لإزهاق الأرواح ، فكم من شاب وشابة وجد مشنوقاً ، أو مقتولاً بيده لا بيد غيره ، بسبب الضغوط النفسية التي يعاني منها ، فكلما أفاق من المخدر احتاج للمخدر ، فتصبح حياته سوداء قاتمة ، لا طعم للإيمان فيها ، ولا لون للسعادة فيها ، فما هي إلا أشهر من الإدمان حتى يُقال فلان أو فلانة انتحر ، أو اعتدى على أحد أقاربه فأرداه قتيلاً ، قال تعالى : ﴿ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً ﴾ ، وقال سبحانه وتعالى : ﴿ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ ، يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، خَالِداً فِيهَا أَبَداً ، وَمَنْ شَرِبَ سَمّاً فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً ، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً " [ متفق عليه ] .

من شديد أمر الخمر والمخدرات ما يترتب على تعاطيها من مخاطر كثيرة وعديدة منها :

الشهوات المهلكة · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهوات المهلكةص ٤٦