تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال صلى الله عليه وسلم : " خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " [ أخرجه مسلم وأحمد وغيرهما ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة " [ متفق عليه ] ، وقال عليه الصلاة والسلام : " ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لايكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابُ أليم : شيخٌ زان ، وملك كذاب ، وعائل مستكبر " [ أخرجه مسلم وأحمد والنسائي ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " [ متفق عليه ] ، ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن أعظم الذنب ذكر منها : " أن تزاني بحليلة جارك " [ متفق عليه ] ، وحليلة جارك أي زوجة جارك ، وقال عليه الصلاة والسلام : " إذا ظهر الزنا والربا في قوم فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله " [ أخرجه الحاكم وصحح إسناده ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يلعنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا " [ أخرجه ابن ماجة ] ، وروى البخاري رحمه الله من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : [ . . . وإنه قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة : " إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما قالا لي انطلق ، وإني انطلقت معهما ، . . . ، فانطلقنا فأتينا على مثل التنور فأحسب أنه قال فإذا فيه لغط وأصوات ، فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضئوا ، قلت ما هؤلاء ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، . . . ،

الشهوات المهلكة · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهوات المهلكةص ٣٧